ايات الحسد والعين مكتوبة

قد تصاب بالحسد والعين يوميا وأنت لا تعرف السبب، فهناك من يقوم بالحسد وهو لم يقصد، فالحسد ذكر في القرآن، لذلك لابد من تحصين النفس من الحسد والعين، لأنهما من الممكن أن يضعفا الجسم، ويصيبوا الجسم بالأوجاع والأسقام التي لا شفاء منها، لذلك من الأفضل المواظبة على ايات الحسد والعين مكتوبة حتى يبعد الله عنك أي أذى حتى وإن كان من نفسك.

الرقية للحسد

ما هي الرقية الشرعية ؟

الرقية الشرعية هي هدي نبوي شريف، وسنة عن النبي صلى الله عليه وسلم، قد فعلها ثم فعلها الصحابة والتابعين من بعده، والغرض منها هي التوجه إلى الله عز وجل بأسمائه الحسنى دون شريك له، بنية الشفاء من عنده عز وجل، حيث يصاب الإنسان بالحسد والعين، ويحتاج إلى ايات الحسد والعين مكتوبة حتى يقرأها على نفسه، ويكتب الله له الشفاء.

اقرأ أيضا الرقية الشرعية كاملة مكتوبة للشفاء

حقيقة وقوع الحسد والعين

الحسد والعين هي حقائق ثابتة في حياتنا، فقد ذكرا في القرآن والسنة النبوية، قال تعالى: (وإن يكاد الذين كفروا ليُزلقونك بأبصارهم) [القلم: 51]، وقال النبي صلى الله عليه وسلم: الْعَيْنُ حَقٌّ، ولو كانَ شيءٌ سابَقَ القَدَرَ سَبَقَتْهُ العَيْنُ، وإذا اسْتُغْسِلْتُمْ فاغْسِلُوا) رواه مسلم.

اقرأ أيضا ايات ابطال السحر مكتوبة

ولذلك لابد من الوقاية من الحسد والعين حتى لا نصاب بها، وذلك بتلاوة القرآن الكريم والذكر، وخاصة قراءة سورة الاخلاص والمعوذتين، يعد صلاة الفجر والمغرب ثلاث مرات، ويجب الحفاظ والمواظبة على أذكار الصباح والمساء يوميا لأنها تحصن الإنسان من أن يصاب بالعين والحسد، ولكن هناك أيضا ايات الحسد والعين مكتوبة يمكن قراءتها لتحصن النفس من اي أذى.

علاج الحسد

ايات الحسد والعين مكتوبة

(وَدَّ كَثِيرٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَوْ يَرُدُّونَكُمْ مِنْ بَعْدِ إِيمَانِكُمْ كُفَّارًا حَسَدًا مِنْ عِنْدِ أَنْفُسِهِمْ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْحَقُّ فَاعْفُوا وَاصْفَحُوا حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ إِنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (109)

( البقرة )

اقرأ أيضا ايات الرقية الشرعية مكتوبة

(فَإِنْ آَمَنُوا بِمِثْلِ مَا آَمَنْتُمْ بِهِ فَقَدِ اهْتَدَوْا وَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا هُمْ فِي شِقَاقٍ فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللَّهُ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (137)

( البقرة )

(أَيَوَدُّ أَحَدُكُمْ أَنْ تَكُونَ لَهُ جَنَّةٌ مِنْ نَخِيلٍ وَأَعْنَابٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأنْهَارُ لَهُ فِيهَا مِنْ كُلِّ الثَّمَرَاتِ وَأَصَابَهُ الْكِبَرُ وَلَهُ ذُرِّيَّةٌ ضُعَفَاءُ فَأَصَابَهَا إِعْصَارٌ فِيهِ نَارٌ فَاحْتَرَقَتْ كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الآَيَاتِ لَعَلَّكُمْ تَتَفَكَّرُونَ (266)

( البقرة ) .

(أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلَى مَا آَتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ فَقَدْ آَتَيْنَا آَلَ إِبْرَاهِيمَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَآَتَيْنَاهُمْ مُلْكًا عَظِيمًا (54)

( النساء ) .

(وَقَالَ يَا بَنِيَّ لا تَدْخُلُوا مِنْ بَابٍ وَاحِدٍ وَادْخُلُوا مِنْ أَبْوَابٍ مُتَفَرِّقَةٍ وَمَا أُغْنِي عَنْكُمْ مِنَ اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ إِنِ الْحُكْمُ إِلا لِلَّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَعَلَيْهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُتَوَكِّلُونَ (67)

( يوسف )

(وَلَوْلا إِذْ دَخَلْتَ جَنَّتَكَ قُلْتَ مَا شَاءَ اللَّهُ لا قُوَّةَ إِلا بِاللَّهِ إِنْ تَرَنِ أَنَا أَقَلَّ مِنْكَ مَالاً وَوَلَدًا (39)

( الكهف ) .

(وَلا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَى مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِنْهُمْ زَهْرَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ وَرِزْقُ رَبِّكَ خَيْرٌ وَأَبْقَى (131)

( طه ) .

(قُلْ إِنَّ رَبِّي يَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلامُ الْغُيُوبِ (48) قُلْ جَاءَ الْحَقُّ وَمَا يُبْدِئُ الْبَاطِلُ وَمَا يُعِيدُ (49) ( سباء ) .

(وَلَوْ نَشَاءُ لأرَيْنَاكَهُمْ فَلَعَرَفْتَهُمْ بِسِيمَاهُمْ وَلَتَعْرِفَنَّهُمْ فِي لَحْنِ الْقَوْلِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ أَعْمَالَكُمْ (30)

( محمد ) .

(لَقَدْ كُنْتَ فِي غَفْلَةٍ مِنْ هَذَا فَكَشَفْنَا عَنْكَ غِطَاءَكَ فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ (22)

( ق ) .

(الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَوَاتٍ طِبَاقًا مَا تَرَى فِي خَلْقِ الرَّحْمَنِ مِنْ تَفَاوُتٍ فَارْجِعِ الْبَصَرَ هَلْ تَرَى مِنْ فُطُورٍ (3) ثُمَّ ارْجِعِ الْبَصَرَ كَرَّتَيْنِ يَنْقَلِبْ إِلَيْكَ الْبَصَرُ خَاسِئًا وَهُوَ حَسِيرٌ (4)

( الملك ) .

(وَإِنْ يَكَادُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَيُزْلِقُونَكَ بِأَبْصَارِهِمْ لَمَّا سَمِعُوا الذِّكْرَ وَيَقُولُونَ إِنَّهُ لَمَجْنُونٌ (51) وَمَا هُوَ إِلا ذِكْرٌ لِلْعَالَمِينَ (52)

( القلم ) .

سورة الإخلاص والمعوذتين

Comments are closed.